
سحقا لايام اطلقت بها على نفسي لقب عاشقة ولهانة...
حبيبي الان تستلقي فرحة..ووحدي اعيش ليالي الحرمان...
أدمنت اناالوحدة و الخضوع..لا أكترث الى عطش أو جوع...
وهـو يغني صيفه ويتمشى في جنة الربوع.
.نعم انه يعيش في جنة يلفها لباس ابيض وبريق عينيه
يجعل كل ما على الارض يعتنق الاسلام..
الروح لم تعد تطيق ايامها دونه..والاماكن تخنققني كلما زرته..
فلما العيش في حياة لا تريدني فرحا ولما الابتسامة طالما ذهب من يستحقها
..أعلنت بعد المعاناة انتحاري قبلتم أم لم تقبلو قراري ..هذا هو اختياري...
عل وعسى أن تحظى روحي بنظرة اليه تعيدني ذلك العاشقة التي
كانت تنثر الرحيق بكلماتهاوتجتمع العصافير شوقا حولها استمتاعا بضحكاتها...
الوداع دنيا الالم فقد عشتك فرحا وسأودعك الان تعيسة....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق