السبت، 17 أكتوبر 2009

)ـ( أنثى من نار تسبح عكس التيار )ـ(





فضاء لا يضم الا الرقيقة





وأطياف السماء..





وتعاويذ القي بها على كاهلي





كل مساء..





تحتكر بوح الروح





وتمضي عكس تيارها .





ياغناي



أرتفع أكثر



فعلا الموج أعلام نور تفجر


وثق ..


بأن السلامة أوفر .


هل نقول أنتهى الأمر ...؟!!
أم أن في غبش الليــل
أو سطوة الحــدس
أو شبق النـــار
سحرا لمحو غضاضتنا العابرة ....؟!