السبت، 3 يناير 2009

أستمع الى أحاديث عمرك


أستمع الى أحاديث عمرك
التي أوصدت عنها كل منافذ الإصغاء في أيام عمري .
عندئذ سوف ينحني لنا وجه الزمان ... وتطأطئ لنا الحياة
رأسها ...
ربما ألما وربما ندما .
سنلتقي ابتسامة كبرى كوجه القمر المكتمل في عليائه ...
سنلتقي غيمة صيف نظلل بها خطوات غضة تخيرت طريق
المحبة هدف المسير ..
سنلتقي معنى كبيراً

سوف أتي للقياك

سوف أتي للقياك ..... لآلأعتب عليك احتفاظك بوجودي في
كيانك ...
حتى وإن كان ذلك مجرد ذكرى في زاوية المعاني .... وإنما
لأبحث عن نفسي في ذتك
وأحتج على ماتركته يتذرى منها مع رياح النسيان !!!!
سآتي لأضع بين يديك الأمانة التي أثقلت كاهلي العمر كله
عندها فقط سنتمتع بالتأمل الصافي دون خوف ...
نستمتع بالإبتسامة الصادقة دون الالتفات إلى نظرة
مترصدة

الخميس، 1 يناير 2009

أعلنت بعد المعاناة انتحاري قبلتم أم لم تقبلو قراري ..


سحقا لايام اطلقت بها على نفسي لقب عاشقة ولهانة...

حبيبي الان تستلقي فرحة..ووحدي اعيش ليالي الحرمان...

أدمنت اناالوحدة و الخضوع..لا أكترث الى عطش أو جوع...

وهـو يغني صيفه ويتمشى في جنة الربوع.

.نعم انه يعيش في جنة يلفها لباس ابيض وبريق عينيه

يجعل كل ما على الارض يعتنق الاسلام..

الروح لم تعد تطيق ايامها دونه..والاماكن تخنققني كلما زرته..

فلما العيش في حياة لا تريدني فرحا ولما الابتسامة طالما ذهب من يستحقها

..أعلنت بعد المعاناة انتحاري قبلتم أم لم تقبلو قراري ..هذا هو اختياري...

عل وعسى أن تحظى روحي بنظرة اليه تعيدني ذلك العاشقة التي

كانت تنثر الرحيق بكلماتهاوتجتمع العصافير شوقا حولها استمتاعا بضحكاتها...

الوداع دنيا الالم فقد عشتك فرحا وسأودعك الان تعيسة....

لقاء السنين



إنني على موعد معك ...
إنني على موعد معك ...
هناك في الأفق البعيد سآتي للقياك .... وأدعك تأخذ بيدي ...
أستند الى ساعدك أحتمي به
من عواصف الخريف .
عندما تلفظ فينا كل رغائب الحياة أنفاسها الأخيرة ....
وعندما تشيع مع ربيعها كل أحلام الصبا ...
وعندما تدفن في أرض الفناء الأمنيات العذبة ... على يد
جبروت النفس وكبريائها

للحرية ثمن




ماهذا الذي يجتاحني !
في داخلي لحظات من اليأس والضياع
تجفف ينابيع فرحي
تسلب مني أسرار طفولتي ومرحي
تمحو براءتي المرسومه على وجهي
تطفىء شمسي وابتسامه صباحي
وانا في غرفتي المظلمه
وبين جدرانها الأربعه
فكل زاويه منها بعنف تجذبني
لتمتص آخرقطرة من دمي
وكان الأرض ضاقت عليَ بما رحبت
فاذا بصرخات فيَّ عاليا ارتفت
لِمَ هو قاسي القلب
وكأنه صاحب ثأر وحرب
وانه جاء ليقتص مني
فهل كنت على موعد مع قدرهِ الاليم
فحين ضعفي وشتاتي
يزيدني طعنات .. يعجل بمماتي


ماوجدته معي رحيم
ليتركني الوريثه الوحيده
لميراث قلب يعاني
في حكمه جدا اناني
لم يورثني الا صراعات وهموم
الا عاصفه هوجاء
داكنه بسماءها الغيوم
ونار مضطرمه
احرقت الاخضر واليابس
ازالت الامل من الوجود
وكل الاحلام والذكريات


لم تترك لي سوى وجه مكتئب عابس
فها أنا اليوم بظلام دامس
تاخذ من قوتي تضعفني
ها أنا قصيرة اليد عاجزه الحيله
اعيتني أيامي افقدتني الوسيله
هنا بات المكان والزمان سجن عمري
وحسره الآه في جوفي لأيام مضت


كنت فيها الاميره لمملكة حياتي
وسيدة نفسي بكبريائي وصوت ضحكاتي
احكم عالمي بحسن بصيرتي
آمال تحاول ان تتلاشى
وهي تحفر باعضائي العجز
تعكر صفو أحلامي
تبدد مسراتي تذبح بنات أفكاري
تخنق انفاسي وترهق احساسي
ورغم كل هذا ..
اتأمل الفرح والحزن اتحاشى
أصبر على نزف ألمي
اخيط بمغزل التفاؤل حلمي
لأنتظر عوده براءتي
واطلاق قيود أسري
لاسترد في آخر المطاف
بداياتي .... وحريتي
مشـاعر رقيقة
.